وتركها ولم يؤذن له في فتحها ، حتى نزل الجعرانة ، فقسم غنائم حنين بين أصحابه ، ثم اعتمر من الجعرانة لليالي خلون من ذي القعدة ، فأحرم بها بالعمرة ودخل مكة معتمرا ، وفرغ من عمرته ليلا وخرج إلى المدينة ، وأمّر صلى اللّه عليه وسلم على مكة عتّاب بن أسيد بن أبي العيص ، وخلف معه معاذ بن جبل رضي اللّه عنه وأبا موسى الأشعري يعلمان الناس القرآن ويفقهان في الدين .
شرح
- طبقات ابن سعد [ 2 / 158 ] ، مجمع الزوائد [ 6 / 190 ] ، الخصائص الكبرى [ 2 / 97 ] ، مصنف ابن أبي شيبة [ 14 / 507 ] ، تاريخ ابن جرير [ 3 / 82 ] ، كنز العمال [ 10 / 553 ] ، الاكتفاء [ 2 / 254 ] .