[ 175 - فصل : في غزوة الطّائف ]
175 - فصل : في غزوة الطّائف 781 - ومضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الطائف فحصرها عليهم ، فخرج إليه مالك بن عوف رئيس هوازن فأسلم ، وأقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على الطائف خمسة عشر - وقيل : أقام بها شهرا - ، ثم انصرف ورجع منها
شرح
( 781 ) قوله : « ومضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الطائف » :
في شوال من السنة الثامنة في قول جمهور أهل المغازي ، وعلقه الإمام البخاري عن موسى بن عقبة .
قوله : « وأقام رسول اللّه على الطائف صلى اللّه عليه وسلم خمسة عشر » :
أخرجه الواقدي في مغازيه [ 3 / 936 ] عن أبي هريرة ، وعند مسلم من حديث أنس رضي اللّه عنه أن مدة حصارهم كانت أربعين يوما ، وعند ابن إسحاق في السيرة : فحاصرهم بضعا وعشرين ليلة - قال ابن هشام : ويقال سبع عشرة ليلة - ، وعند ابن إسحاق أيضا ، من حديث عبد اللّه بن حزم وعبد اللّه بن المكدّم عمن أدركوا من أهل العلم قالوا : حاصر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أهل الطائف ثلاثين ليلة أو قريبا من ذلك ، ثم انصرفوا عنهم ولم يؤذن فيهم ، أخرجه البيهقي في الدلائل [ 5 / 169 ] ، وفي الصحيحين ، من حديث ابن عمر قال : لما حاصر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الطائف فلم ينل منهم شيئا ، قال :
إنا قافلون إن شاء اللّه ، فثقل عليهم وقالوا : نذهب ولا نفتحه ؟ - فقال :
اغدوا على القتال ، فغدوا فأصابهم جراح ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : إنا قافلون غدا إن شاء اللّه ، قال : فأعجبهم ذلك ، فضحك النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وانظر أيضا عن غزوة الطائف : صحيح البخاري [ 3 / 157 ] ، صحيح مسلم [ 3 / 1402 ] ، دلائل البيهقي [ 4 / 156 ] ، مغازي الواقدي [ 3 / 936 ] ، -