769 - فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا نصرت إن لم أنصر خزاعة .
770 - وسرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والمسلمون بنقض الهدنة ، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في شهر رمضان إلى مكة ، فدخلها من غير إحرام بحج ولا عمرة ، ثم أقام بها سبعة عشر يوما .
شرح
( 769 ) قوله : « فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا نصرت إن لم أنصر خزاعة » :
وفي رواية أبي يعلى [ 7 / 343 - 344 ] رقم 4380 ، من طريق حزام بن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة : لا نصرني اللّه إن لم أنصر بني كعب ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 6 / 161 - 162 ] : حزام بن هشام وأبوه وثقهما ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
وأخرجه ابن إسحاق في السيرة ولفظه : نصرت يا عمرو بن سالم ، وفيه قوله صلى اللّه عليه وسلم : إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب ، أورده المصنف في أبواب الدلائل وخرجناه هناك تحت رقم : 1111 .
( 770 ) قوله : « ثم أقام بها سبعة عشر يوما » :
هكذا قال شريك بن عبد اللّه عن عبد الرحمن بن الأصبهاني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أقام بمكة بعد الفتح سبعة عشر يوما يصلي ركعتين ، أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب : متى يتم المسافر ؟ رقم 1232 ، وابن سعد في الطبقات [ 2 / 143 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 3 / 151 ] .
تابعه عاصم الأحول ، وحصين ، عن عكرمة ، أخرجه أبو داود برقم 1230 ، والدارقطني [ 1 / 387 - 388 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 3 / 150 ] ، صحح ابن حبان طريق عاصم ، عن عكرمة - الإحسان برقم 2750 - .
وروى عمران بن حصين قال : غزوت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عام الفتح فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلّا ركعتين ، أخرجه أبو داود برقم 1229 ، وابن سعد في الطبقات [ 2 / 143 ] ، وابن المنذر في الأوسط [ 4 / 365 ] رقم 2295 ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 3 / 151 ] . -