تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

[ 160 - فصل : في قصّة الحديبية ]

160 - فصل : في قصّة الحديبية 754 - ودخلت سنة ست ، فتجهّز رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ذي القعدة ، فخرج إلى العمرة ، وهو لا يريد قتالا ، وخرج معه ألف وستمائة رجل ، وساق سبعين بدنة ، حتى إذا كان بالحديبية بعث عثمان بن عفان يستأذن له على أهل مكة على أن يدخل معتمرا ، فأبوا أن يتركوه ، واحتبس عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ، فظن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنهم قتلوه ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : تبايعوني على الموت ، فبايعوه تحت الشجرة ، فتلك بيعة الرضوان ،
شرح
قوله : « في قصة الحديبية » : انظر القصة في : طبقات ابن سعد [ 2 / 95 ] ، سيرة ابن هشام [ 2 / 308 ] ، دلائل النبوة [ 4 / 90 ] ، الخصائص الكبرى [ 2 / 23 ] ، مغازي الواقدي [ 2 / 571 ] ، الاكتفاء [ 2 / 173 ] ، أنساب الأشراف [ 1 / 439 ] . ( 754 ) قوله : « تبايعوني على الموت » : أخرج البخاري في المغازي ، باب غزوة الحديبية برقم 4169 ، وفي الجهاد ، باب البيعة في الحرب أن لا يفروا ، وقال بعضهم : على الموت ، رقم 2960 ، وفي الأحكام ، باب : كيف يبايع الإمام الناس ، رقم 7206 ، ومسلم في الإمارة ، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال رقم 1680 ، كلاهما من حديث يزيد : بن أبي عبيد قال : قلت لسلمة : على أي شيء بايعتم النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم الحديبية ؟ قال : على الموت . وأخرجا من حديث عبد اللّه بن زيد : أنه رأى يوم الحرة والناس يبايعون لعبد اللّه بن حنظلة فقال : على ما يبايع ابن حنظلة الناس ؟ قيل له : -