به ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أني رسول اللّه من جاء بها غير شاك بها وجبت له الجنة .
1186 - قال ثابت البناني : سألت أنس بن مالك فقلت : أخبرني بأعجب شيء رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : نعم يا ثابت ، خدمت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عشر سنين فلم يعير عليّ شيئا أسأت فيه ، وإنه لما تزوج بزينب بنت جحش قالت لي أمي : يا أنس إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أصبح عروسا ولا أرى أحدا أصلح له الغداء ، هلم تلك العكة وتمرا قدر مد بقي ، فجعلت له حيسا ، فقالت : يا أنس اذهب به إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وامرأته ، فلما أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بتور من حجارة فيه ذلك الحيس قال :
ضعه في ناحية واذهب فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعليا ونفرا من أصحابه - رضوان اللّه عليهم أجمعين - ، ثم ادع لي أهل المسجد ومن رأيت في الطريق ، فجعلت أتعجب من قلة الطعام ومن كثرة من يأمرني أن أدعو من الناس ، وكرهت أن أعصيه ، حتى امتلأ البيت والحجرة ، فقال : يا أنس هل ترى من أحد ؟ فقلت : لا يا نبي اللّه ، قال : هلم ذلك التور ، فجئت به ووضعته قدامه ، فغمس ثلاث أصابع في التور ودعا بالبركة ، فجعل يربو ويرتفع ، فأكلوا حتى فرغوا وبقي في التور نحو ما جئت به ، فقال : احمل وضعه قدام زينب ، فوضعته قدامها ، وخرجت وأصفدت عليها بابا من جريد ، قال ثابت : فقلت : يا أبا حمزة كم ترى كانوا ؟ قال : نحوا من سبعين .
شرح
قوله : « نحوا من سبعين » :
وفي رواية لمسلم من طريق الجعد أبي عثمان : زهاء ثلاثمائة .
والحديث أخرجه الشيخان دون سؤال ثابت في أوله ، رواه البخاري في -