حتى أسلم ، وحدث القوم بقصته ، وليس بالرجل الخامل ذكره ، ولا المجهول موضعه - وبقي لعقبه شرفا لا تخلقه الأيام ، يفخرون به على العرب والعجم ، فيقولون : أنا ابن مكلم الذئب - .
شرح
- قلت : رواه أبو نضرة أيضا عن أبي سعيد وهو ما يؤيد كونه عندهما جميعا ، أخرجه ابن إسحاق في السيرة [ 279 - 280 ] ، وأحمد في مسنده [ 3 / 83 - 84 ] ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 15 / 167 ] رقم 19401 ، والترمذي في الفتن ، باب ما جاء في كلام السباع ، رقم 2181 ، وأبو يعلى في مسنده ، وابن منيع كذلك - كما في إتحاف الخيرة [ 9 / 39 ، 10 / 78 ] رقم 8522 ، 9960 - ، وعبد بن حميد في مسنده برقم 877 - المنتخب - ، والبزار في مسنده [ 3 / 143 كشف الأستار ] رقم 2431 ، والعقيلي في الضعفاء [ 3 / 477 - 478 ] ، وأبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 116 ، 234 ، والبيهقي ، في الدلائل [ 6 / 41 ] ، وأبو نعيم في الدلائل برقم 270 ، جميعهم من طرق عن القاسم بن الفضل عنه ، وبعضهم يزيد على بعض ، وصححه ابن حبان - كما في الإحسان - برقم 6494 ، والحاكم في المستدرك [ 4 / 467 ] على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وكذلك ابن كثير في جزء الشمائل من التاريخ [ / 274 ] ، وقال : روى الترمذي منه قوله :
والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة .
ورواه أبو نعيم في الدلائل من حديث الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري ، قاله ابن كثير في جزء الشمائل .
وأما حديث أهبان بن أوس ، فأخرجه البخاري في تاريخه [ 2 / 44 ] الترجمة 1633 ، وأبو نعيم في الدلائل كما في الخصائص [ 2 / 268 ] ، وعلقه البيهقي في الدلائل [ 6 / 43 ] .
قال البخاري : إسناده ليس بالقوي ، فتعقبه البيهقي في الدلائل بما أسنده من طريق ابن عدي قال : حدثنا ابن أبي داود السجستاني أحد حفاظ عصره وعلماء دهره ، فلا يقول مثل هذا في ولد مكلم الذئب إلّا -