تعالى :
إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ ( 15 ) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ( 16 )
، يعني : يوم بدر .
وهذا كله يعني : أن آية الدخان قد مضت .
1122 - ثم كان انكشاف العذاب عنهم بدعائه أيضا صلى اللّه عليه وسلم ، فأتاهم الغيث ، وكثر حتى هدم بيوتهم فلما شكوا إليه قال صلى اللّه عليه وسلم : اللّهم حوالينا ولا علينا ، فانحدرت السحابة عن رأسه ، فسقى الناس حولهم .
1123 - وروي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم رأى رجلا يأكل بشماله ، فقال : كل بيمينك ، قال : لا أستطيع ، قال : لا استطعت ، قال : فما وصلت يده إلى فيه بعد .
1124 - ومن ذلك : أنه صلى اللّه عليه وسلم مر برجل يسوق فرسا فقال : أعطها فارسا تربت يمينك ، فسقط عن فرسه فتربت يمينه .
شرح
( 1123 ) قوله : « كل بيمينك » :
أخرجه مسلم في الأشربة ، باب آداب الطعام برقم 2021 ، وانظر تمام تخريجه في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم 2163 ، ويستفاد من روايته تسمية الصحابي المبهم .
( 1124 ) قوله : « أعطها فارسا تربت يمينك » :
القصة في سيرة ابن إسحاق [ 2 / 282 ] ، ومغازي الواقدي [ 2 / 542 ] ، في سياق غارة عيينة بن حصن على لقاح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالغابة ، وفيه : فاطلع أبو عياش الزرقي على فرس له ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لو أعطيت فرسك من هو أفرس منك فتبع الخيول ، فقلت : أنا يا رسول اللّه أفرس الناس ، قال : فركضته ، فما جرى بي خمسين ذراعا حتى صرعني الفرس ، فكان أبو عياش يقول : فعجبت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لو أعطيته أفرس منك ، وأنا أقول : أنا أفرس الناس .