قال الأستاذ أبو سعد صاحب الكتاب أعانه اللّه على طاعته :
1078 - كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ينظر في المرآة ويرجل جمته ويمتشط ، ويتجمل لأصحابه فضلا عن أن يتجمل لأهله .
1079 - وكان في حجرة عائشة رضي اللّه عنها ركوة فيها ماء ، كان صلى اللّه عليه وسلم ينظر فيها ويسوي فيها جمته ويقول : إن اللّه يحب عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل .
شرح
- عن عائشة قالت : كان لا يفارق مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سواكه ومشطه ، وكان ينظر في المرآة أحيانا ، أخرجه البيهقي في الشعب [ 5 / 233 ] رقم 6490 ، وقال : سليمان بن أرقم ضعيف . وانظر التعليقات التالية .
( 1078 ) قوله : « كان رسول اللّه ينظر في المرآة » :
انظر ما بعده .
( 1079 ) قوله : « إن اللّه يحب عبده » :
أخرجه ابن عدي في الكامل [ 1 / 341 ] ، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل [ 2 / 198 ] رقم 1144 ، في ترجمة أيوب بن مدرك - منكر الحديث ، ضعيف - عن مكحول ، عن عائشة قالت : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الصلاة فمر بركوة فيها ماء ، فاطلع فيها فسوى من لحيته ومن رأسه ، فقالت عائشة :
يا رسول اللّه - يعني : سألته عن ذلك - فقال : ينبغي للرجل إذا خرج إلى أصحابه أن يهيئ من لحيته ومن رأسه ، فإن اللّه جميل يحب الجمال .
قلت : ومع نكارة حديث أيوب هو منقطع أيضا ، مكحول لم يسمع من عائشة رضي اللّه عنها ، وعزاه السيوطي أيضا لابن لآل ، وأورده أبو حامد الغزالي في الإحياء [ 1 / 143 ، 3 / 292 ] ووصفه بالغريب .
( 1080 ) قوله : « وكان في يده صلى اللّه عليه وسلم مدرى » :
أخرجاه في الصحيحين : فأخرجه البخاري في اللباس ، باب الامتشاط ، رقم 5924 ، وفي الاستئذان ، باب الاستئذان من أجل البصر ، رقم 6241 ، -