والأبزيم والطرف من فضة .
شرح
- مقراض يسمى : الجامع ، وكان له قضيب شوحط يسمى : الممشوق .
في إسناده علي بن عروة وهو ضعيف جدّا ، لكن لا يصل حديثه إلى حد الوضع ، لذلك تعقب الحافظ الذهبي في الميزان ابن الجوزي لقوله :
موضوع ، فقال : كلا ، ثم أورد طريق الطبراني .
قوله : « والأبزيم » :
الذي يكون في رأس المنطقة ، وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر ، ويقال أيضا : هو الحلقة التي لها لسان يدخل في الخرق في أسفل المحمل ثم تعض عليها حلقتها ، وقال بعضهم أيضا : الإبزيم حديدة تكون في طرف السرج يسرج بها ، وقد تكون في طرف المنطقة .
وأشار إلى هذه المنطقة : الواقدي في المغازي [ 1 / 214 ] ، وأوردها ابن سيد الناس في العيون [ 2 / 416 ] ، والمقريزي في الإمتاع [ 7 / 158 ] .