نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه * فيه العفاف وفيه الجود والكرم
شرح
- طيبه الأبقاع والأكم ، فقال : وفي غير هذه الرواية : فطاب من طيبه القيعان والأكم . اه . وفي أكثر المصادر : فطاب من طيبهن القاع والأكم .
والقصة رويت بأسانيد وألفاظ ، فأخرجها ابن النجار في أخبار المدينة [ / 147 ] ، وابن بشكوال - كما في القول البديع [ / 162 - 163 ] ، وأبو اليمن ابن عساكر في إتحاف الزائر [ / 68 - 69 ] ، وابن الجوزي في مثير الغرام برقم 477 ، من حديث محمد بن حرب الهلالي قال : دخلت المدينة فأتيت قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم فإذا أعرابي يوضع عن بعيره فأناخه وعقله . . . القصة ، وزاد بيتا :أنت النبي الذي ترجى شفاعته * عند الصراط إذا ما زلت القدمقال محمد بن حرب في رواية ابن بشكوال : ثم ركب راحلته ، فما أشك إن شاء اللّه إلّا أنه راح بالمغفرة .
وقال محمد بن حرب في رواية ابن النجار : ثم استغفر وانصرف ، فرقدت فرأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو يقول : الحق بالرجل فبشره بأن اللّه عزّ وجلّ قد غفر له بشفاعتي .
وأخرجها غيرهم ، والرائي للأعرابي فيها العتبي ، قصته عند البيهقي في الشعب [ 3 / 495 - 496 ] رقم 4178 ، بنحو سياق ابن النجار ، وأبو اليمن بن عساكر في إتحاف الزائر [ / 67 - 68 ] .
قال أبو عاصم : رواية البيهقي يوردها أهل التفسير في كتبهم عند تفسير قوله تعالى :وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْالآية ، وممن أوردها : القرطبي في تفسيره [ 5 / 265 ] ، وابن كثير [ 2 / 306 ] ، ويوردها أهل المناسك استيناسا ، منهم : ابن قدامة في المغنى [ 3 / 557 ] ، والنووي في الإيضاح [ / 451 ] ، واللّه أعلم وهو الموفق الهادي .