. . . . . . . . . .
شرح
- هشام ] : حدثني حسين بن عبد اللّه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، ومن طريقه مختصرا ومطولا : الإمام أحمد في مسنده [ 1 / 8 ، 260 ، 292 ] ، وابن ماجة في الجنائز ، باب ذكر وفاته صلى اللّه عليه وسلم ودفنه ، رقم 1628 ، وأبو يعلى في مسنده [ 1 / 31 ، 32 ] رقم 22 ، 23 ، ومن طريقه مختصرا المروزي في مسند أبي بكر برقم 26 ، ومن طريقه أيضا بطوله البيهقي في الدلائل [ 7 / 260 ] ، وأخرجه أيضا في السنن الكبرى [ 3 / 407 ] .
وهذا لفظ أبي يعلى بطوله : قال ابن عباس : لما أرادوا أن يحفروا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح - يحفر - لأهل مكة ، وكان أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي كان يحفر لأهل المدينة وكان يلحد ، فدعا العباس رجلين ، فقال لأحدهما : اذهب إلى أبي عبيدة ، وللآخر : اذهب إلى أبي طلحة ، اللهم خر لرسولك ، فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به ، فلحد لرسول اللّه ، فلما فرغ من جهاز رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم الثلاثاء ، وضع على سريره ، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه ، فقال قائل : ندفنه في مسجده ، وقال قائل : بل يدفن مع أصحابه ، فقال أبو بكر : إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ما قبض نبي إلّا دفن حيث قبض ، فرفع فراش رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذي توفي فيه ، فحفر له تحته ، ثم دعي الناس على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلون عليه أرسالا : الرجال ، حتى إذا فرغ منهم ، أدخل النساء ، حتى إذا فرغ من النساء ، أدخل الصبيان ، ولم يؤم الناس على رسول اللّه أحد ، فدفن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من أوسط الليل ، ليلة الأربعاء .
وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم 379 - واللفظ له - والنسائي في الوفاة من السنن الكبرى [ 4 / 263 - 264 ، 265 ] رقم 7119 ، 7122 ، وابن ماجة في الإقامة ، برقم 1324 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 7 / 65 - 66 ] رقم 6367 ، والبيهقي في الدلائل [ 7 / 259 ] ، جميعهم من حديث سلمة بن نبيط : عن نعيم بن أبي هند ، عن نبيط بن شريط ، عن سالم بن -