أبي حبيب وعقيل عن ابن شهاب ، عن أنس قال : لما ولد إبراهيم ابن النبي صلى اللّه عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال : السلام عليك أبا إبراهيم .
قال أبو سعد رحمه اللّه :
255 - ولد له صلى اللّه عليه وسلم ثلاث بنين - وقيل : أربعة بنين - من خديجة وأربع بنات .
فالبنون : القاسم - وبه كان يكنى - وعبد اللّه وهو الطيب ، والطاهر ، وإبراهيم .
والبنات : فاطمة ، وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وكلهم من خديجة إلّا إبراهيم فإنه من مارية القبطية ، وكلهم ولدوا في الجاهلية إلّا فاطمة وإبراهيم فإنهما ولدا في الإسلام .
256 - فأما القاسم والطيب فماتا بمكة بعد سبع ليال ، وأما إبراهيم فولد بالمدينة بعد ثمان سنين من الهجرة ، ومات بها وله سنة وستة أشهر وثمانية أيام ، وقبره بالبقيع .
257 - وأما زينب فتزوجها أبو العاص بن الربيع واسمه القاسم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ، وأمه هالة بنت خويلد ، فهو ابن خالتها ، تزوجها وهو مشرك فقالت له قريش : طلقها فنزوجك بنت سعيد بن العاص ، فأبى أبو العاص ، وأتت زينب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الطائف ، ثم أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة ، فقدم أبو العاص المدينة بعد أربع سنين
شرح
- بين فهو ثقة ، وقد بين سماعه لحديث الباب عند البزار ، وبقية رجال السند على شرط الصحيحين ، فالحديث حسن إن شاء اللّه .
أخرجه البزار في مسنده [ 2 / 189 كشف الاستار ] رقم 1492 من طريق عثمان بن صالح ، ثنا ابن لهيعة به - وقال : لا نعلم رواه عن الزهري ، عن أنس إلّا عقيل - ، والحاكم في المستدرك [ 2 / 604 ] وسكت عنه هو والذهبي .