669 - وعن عبد الأعلى بن عبد اللّه بن أبي فروة عن أبيه قال :
لما انكشف الناس يوم أحد ، وقف النبي صلى اللّه عليه وسلم على مصعب بن عمير فقال :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ( 23 )
، اللّهمّ إنّ عبدك ونبيك يشهد إن هؤلاء لشهداء ، فأتوهم وسلموا عليهم ، فلن يسلم عليهم أحد ما قامت السماوات والأرض إلّا ردوا عليه .
670 - قال : ثم وقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم موقفا آخر فقال : هؤلاء أصحابي الذين أشهد لهم يوم القيامة ، قال أبو بكر رضي الله عنه : فما نحن بأصحابك يا رسول اللّه ؟ قال : بلى ، ولكن لا أدري كيف تكونون بعدي ، إنهم خرجوا من الدنيا خماصا ، فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال : وإنا لكائنون بعدك ؟ ! .
شرح
( 669 ) - قوله : « وعن عبد الأعلى بن عبد اللّه بن أبي فروة » :
المدني ، أخو إسحاق ، مولى آل عثمان بن عفان ، وكان ثقة فقيها ، قال الدوري عن يحيى : عبد الحكيم ، وعبد الأعلى ، وصالح كلهم ثقات إلّا إسحاق - يعني : أخاهم - . انظر :
تهذيب الكمال [ 16 / 358 ] ، تهذيب التهذيب [ 6 / 87 ] ، ذيل الكاشف [ / 169 ] ، التقريب [ / 331 ] الترجمة رقم 3732 ، التاريخ الكبير [ 6 / 71 ] ، الجرح والتعديل [ 6 / 27 ] ، ثقات ابن حبان [ 7 / 130 ] ، تاريخ يحيى برواية الدوري [ 2 / 27 ] ، المعرفة والتاريخ [ 1 / 424 ، 626 ] .
* وحديث عبد الأعلى معضل ، وقد خرجناه في المغازي ، عند الكلام على غزوة أحد .
( 670 ) - قوله : « ثم وقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم موقفا آخر » :
انظر روايات الباب وتخريجها في غزوة أحد .