* وتحت الكتاب : الطاق :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ
الآيتين وبسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
إلى آخرها
صلّى اللّه على محمّد وعليه السلام ورحمة اللّه وبركاته
* وعليه من خارج مكتوب :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
والكتاب الذي كتبه عمر بن عبد العزيز في قبلة المسجد :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
حتى ختمها ، ثم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحاها
إلى آخرها
و
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
إلى آخرها