637 - قال : لما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من غزوة دومة الجندل ، بنت أم سلمة حجرتها باللبن ، فرأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان .
638 - قال عمران : أدركت حجرات أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم من جريد النخل ، على أبوابها المسوح من شعر أسود ، فورد كتاب الوليد بن عبد الملك بإدخال حجر أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم في المسجد ، . . .
شرح
( 637 ) - قوله : « قال » :
القائل : هو عبد اللّه بن يزيد ، أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 1 / 499 ] متصلا بالأول وفيه : فسألت ابن ابنها - يعني أم سلمة - فقال : لما غزا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دومة ؛ بنت أم سلمة حجرتها باللبن ، فلما قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نظر إلى اللبن فدخل عليها أول نسائه فقال . . . فذكره .
ولتخريجه انظر المواضع المدونة في الذي قبله .
( 638 ) - قوله : « قال عمران » :
هو ابن أبي أنس ، حديثه عند ابن سعد [ 1 / 499 ] ، فقال عقب الأولين :
قال محمد بن عمر - يعني : الواقدي - فحدثت هذا الحديث معاذ بن محمد الأنصاري فقال : سمعت عطاء الخراساني في مجلس فيه عمر - كذا ، وصوابه : عمران - ابن أبي أنس يقول وهو فيما بين القبر والمنبر :
أدركت حجر أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم . . . الحديث .
لتخريجه انظر المواضع المدونة قريبا .
قوله : « على أبوابها المسوح » :
قال ابن سعد في الطبقات [ 1 / 500 ] : أخبرنا خالد بن مخلد ، عن داود بن شيبان قال : رأيت حجر أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم وعليها المسوح - يعني : متاع الأعراب - ، كذا مفسرة في حديثه .