عن عبد اللّه بن يزيد الهذلي قال : رأيت بيوت أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم حين هدمها عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه ، كانت باللبن ، ولها حجر من حديد مطروزة بالطين ، عددت تسعة أبيات بحجرها ، وهي ما بين بيت عائشة رضي اللّه عنها إلى الباب الذي يلي باب النبي صلى اللّه عليه وسلم .
شرح
قوله : « عن عبد اللّه بن يزيد الهذلي » :
يقال له : ابن فنطس ، يروي عن أنس بن مالك وجماعة من التابعين ، وثقه الإمام أحمد ، وابن معين ، وابن حبان ، وقال ابن أبي أويس : ما بحديثه بأس .
قال أبو عاصم : أما الحافظ الذهبي فتسرع في النقل ، فنقل عن البخاري قوله : يتهم بالزندقة ، والبخاري رحمه اللّه لم يقل هذا إنما حصل في العبارة سقط كما يعرف ذلك عند مقارنة عبارتي الجرح والتعديل والتاريخ الكبير ، والذي اتهم بالزندقة إنما هو حسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عباس .
انظر :
التاريخ الكبير [ 5 / 227 ] ، الجرح والتعديل [ 5 / 197 - 198 ] ، الميزان [ 3 / 240 ] ، الثقات [ 5 / 58 ] .
قوله : « إلى الباب الذي يلي باب النبي صلى اللّه عليه وسلم » :
زاد ابن سعد في الطبقات عن محمد بن عمر [ 1 / 499 ] : إلى منزل أسماء بنت حسن بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عباس ، وهو كذلك عند يحيى بن الحسين في أخبار المدينة - معوّل المصنف في هذا الباب - ، من طريق الواقدي أيضا ، أورده السمهودي في الوفا [ 1 / 460 ] ، فكأن المصنف اختصر الرواية .
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن النجار في أخبار المدينة [ / 74 ] .