. . . . . . . . . .
شرح
- كما بيناه في أبواب بشائره صلى اللّه عليه وسلم ، إذا تبين لك هذا عرفت القصد من ترددنا في دقة العزو وصحة النسبة .
وإليك ما وقفنا عليه من النصوص المعزوة للمصنف في باب قدوم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة :
1 - قال الحافظ في الفتح [ 7 / 305 ] ، كتاب مناقب الأنصار ، باب مقدم النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه المدينة ، أثناء تأييده لقول من قال بنزوله صلى اللّه عليه وسلم حين قدم المدينة على سعد بن خيثمة ، قال : ويؤيد قول التيمي ما أخرجه أبو سعيد - كذا - في شرف المصطفى ، من طريق أبي بكر بن حزم قال : قدم الرسول صلى اللّه عليه وسلم قباء يوم الاثنين فنزل على سعد بن خيثمة . . وأشار إليه في الفتح أيضا [ 7 / 278 ] ، وهذا الحديث هو عين الثاني في هذا الباب لكن من حديث تلميذ ابن حزم : عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي ، وكأن الشيخ الصالحي اعتمد قول الحافظ فعزاه في سبل الهدى [ 3 / 296 ] للمصنف من هذا الوجه .
2 - وقال في نفس الموضع : ويقوي قول ابن شهاب ما أخرجه أبو سعيد - كذا - في شرف المصطفى من طريق الحاكم ، من طريق ابن مجمع :
لما نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على كلثوم بن الهدم هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة ، قال كلثوم : يا نجيح - لمولى له - فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : أنجحت ، اه .
قلت : اختصر الحافظ السياق ، وهو في كتاب يحيى بن الحسين العلوي - عمدة المصنف في هذا الباب كما سترى - بإسناد معضل عن محمد بن إسماعيل بن مجمع قال : لما نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على كلثوم بن الهدم وأبو بكر وعامر بن فهيرة قال : يا نجيح - لمولى له - ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والتفت إلى أبي بكر : أنجحت - أو : أنجحنا - ، فقال : أطعمنا رطبا ، قال :
فأتوا بقنو من أم جرذان فيه رطب منصف وفيه زهو ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : ما هذا ؟
قال : عذق أم جرذان ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ بارك في أم جرذان . -