الخشب والحجارة ، وانصدع بثلاث فرق ، فرأيته منكسرا حتى شده ابن الزبير بالفضة ، ثم أدخل الحجر في البيت - ونصب الخشب حول البيت ، ثم سترها ، وبنوا من وراء الستر حتى بلغ الركن الأسود ، فوضعه جوفها ، ولطخ جدرها بالمسك حين فرغ منها ، وجعل لها بابين موضوعين بالأرض ، بابا في وجهها ، وبابا بإزائه من خلفها ، يدخل من هذا الذي في وجهها ويخرج من الآخر ، واعتمر حين فرغ من الكعبة ماشيا مع رجال من قريش وغيرهم ، منهم : عبد اللّه بن صفوان ، وعبيد بن عمير .
شرح
- الأدب ، انظر عنه في :
تهذيب الكمال [ 29 / 171 ] ، تهذيب التهذيب [ 10 / 337 ] ، الكاشف [ 3 / 168 ] ، التقريب [ / 554 ] ، الترجمة رقم 7026 ، الكامل في الضعفاء [ 6 / 2341 ] ، الديوان [ 2 / 391 ] ، المغني [ 2 / 689 ] ، ثقات ابن حبان [ 7 / 758 ] .
قوله : « عن عمه » :
هو يزيد بن عبد اللّه بن وهب بن زمعة القرشي ، لا يكاد يعرف لقلة روايته .
ذكره البخاري في التاريخ الكبير [ 8 / 346 ] ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [ 9 / 276 ] ، وسكتا عنه ، ووثقه ابن حبان [ 7 / 625 ] .