499 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه عزّ وجلّ ليباهي بالطائفين ملائكته .
500 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : ما من عمل أفضل من حج مبرور .
501 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .
شرح
- وأخرجه من وجه آخر عن عمرو بن شعيب وفيه : من توضأ وأسبغ الوضوء ثم أتى الركن يستلمه خاض في الرحمة . . . الحديث ، معناه صحيح وإسناده ضعيف .
( 499 ) - قوله : « ليباهي بالطائفين ملائكته » :
هو طرف من حديث عائشة رضي اللّه عنها المتقدم تخريجه تحت رقم : 457 .
( 500 ) - قوله : « ما من عمل أفضل من حج مبرور » :
أخرج الإمام البخاري في المناسك من صحيحه ، باب فضل الحج المبرور ، من حديث عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : يا رسول اللّه نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد ؟ قال : لا ، ولكن أفضل الجهاد حج مبرور ، وأخرج في الباب حديث أبي هريرة قال : سئل النبي صلى اللّه عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟ قال : إيمان باللّه ورسوله ، قيل : ثم ما ذا ؟ قال : جهاد في سبيل اللّه ، قيل : ثم ما ذا ؟ قال : حج مبرور ، وأخرج الإمام أحمد في مسنده [ 2 / 258 ] ، والطيالسي برقم 2518 من حديث أبي هريرة مرفوعا : أفضل الأعمال عند اللّه إيمان لا شك فيه ، وغزو لا غلول فيه ، وحج مبرور ، صححه ابن حبان - كما في الإحسان - برقم 4597 .
وأخرج الإمام أحمد [ 4 / 114 ] ، من حديث عمرو بن عبسى مرفوعا : أفضل الأعمال حجة مبرورة أو عمرة مبرورة .
( 501 ) - قوله : « الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة » :
هو طرف من حديث أبي هريرة عند الشيخين ، أوله : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما . . . الحديث ، أخرجه البخاري في العمرة ، باب وجوب العمرة وفضلها ، رقم 1773 ، ومسلم في المناسك ، باب فضل الحج -