497 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : لو أن الملائكة صافحت أحدا لصافحت الغازي في سبيل اللّه ، والبار بوالديه ، والطائف ببيت اللّه الحرام .
498 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : الطواف بالبيت خوض في رحمة اللّه .
شرح
- قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 3 / 209 ] : فيه إسماعيل بن إبراهيم ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
قلت : له إسناد آخر من رواية عيسى بن سوادة أحد الضعفاء غير أن ابن خزيمة ارتضى حديثه هذا فصححه برقم 2791 .
وأخرجه البزار في مسنده [ 2 / 25 كشف الأستار ] رقم 1120 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 12 / 105 ] رقم 12606 ، والدولابي في الكنى [ 2 / 13 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 4 / 331 ] ، وفي الشعب [ 3 / 431 ] رقم 3981 .
* رواه يحيى بن سليم مرة عن ابن جريج ، عن عطاء قوله ، أخرجه الفاكهي [ 1 / 397 ] رقم 844 .
ورواه زيد بن الحواري - وهو ضعيف - عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قوله ، فالاضطراب في سنده ظاهر فيه . واللّه أعلم .
( 497 ) - قوله : « لو أن الملائكة صافحت أحدا » :
لم أقف عليه ، لكن أخرج الفاكهي في أخبار مكة [ 2 / 276 ] رقم 1518 ، من حديث عبد اللّه بن عمرو قوله : إذا بلغ الحاج أنصاب الحرم تلقتهم الملائكة على جنبتي الحرم ، فأشاروا بالسلام على الجمالة ، وصافحوا البغالة ، واعتنقوا الرجالة اعتناقا ، موقوف ، وفي إسناده لين ومستور ، ومثله يروى في هذا الباب .
( 498 ) - قوله : « الطواف بالبيت خوض في رحمة اللّه » :
أخرج أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [ 2 / 4 ] ، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده مرفوعا : إذا خرج المرء يريد الطواف بالبيت أقبل يخوض في الرحمة ، فإذا دخله غمرته . . . الحديث . -