467 - وروي : أن الكعبة تتكلم وتنزل يوم القيامة فتقول :
ائذن لي يا رب في زيارة قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : فيؤذن لها ، فإذا جاءت إلى قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تقول لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا تهتم لثلاثة فإني أشفع لهم : من طاف بي ، ومن خرج من البيت ولم يصل إليّ ، والثالث : من اشتهى أن يقصدني فلم يجد سبيلا إلى ذلك .
شرح
- وأخرج [ 2 / 269 ] رقم 1499 ، من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص قوله : يا أهل مكة انظروا ما تعملون فيها ، فإنها ستخبر عنكم يوم القيامة بما تعملون فيها .
( 467 ) - قوله : « ائذن لي يا رب » :
أخرجه الجندي في فضائل مكة - كما في الدر المنثور [ 1 / 329 ] - عن الزهري قال : إذا كان يوم القيامة رفع اللّه الكعبة البيت الحرام إلى بيت المقدس فيمر بقبر النبي صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة فيقول : السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، فيقول صلى اللّه عليه وسلم : وعليك السلام يا كعبة اللّه ، ما حال أمتي ؟ فتقول : يا محمد أما من وفد إليّ من أمتك فأنا القائم بشأنه ، وأما من لم يفد من أمتك فأنت القائم بشأنه ، وأخرج الديلمي ، وابن مردويه في تفسيره - كما في الدر المنثور [ 1 / 329 ] ، ومن طريقه الأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم 1012 ، من حديث ابن المنكدر عن جابر مرفوعا : إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة بيت اللّه الحرام إلى قبري فتقول : السلام عليك يا محمد ، فأقول :
وعليك السلام يا بيت اللّه ، ما صنع بك أمتي بعدي ؟ فتقول : يا محمد من أتاني فأنا أكفيه ، وأكون له شفيعا ، ومن لم يأتني فأنت تكفيه وتكون له شفيعا .
وأخرج أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس من حديث خالد بن معدان قال : لا تقوم الساعة حتى تزف الكعبة إلى الصخرة زف العروس ، -