بلدة ترفع فيها الحسنات من أنواع البر ، بكل واحدة منها مائة ألف ما يرفع من مكة ، وقد روي في ذلك حديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : من صلى في المسجد الحرام ركعتين فكأنما صلى في مسجدي ألف ركعة ، ومن صلى في مسجدي صلاة كانت أفضل من ألف صلاة فيما سواه من البلدان .
قال : ثم ما أعلم من بلدة أنه يكتب لمن يتصدق فيها بدرهم واحد بمائة ألف ، ما يكتب بمكة .
قال : ثم ما أعلم من بلدة على وجه الأرض فيها شراب الأخيار ،
شرح
- يسار الأنصاري مولاهم ، أبو زيد المدني البصري ، قال الحافظ الذهبي :
سيد أهل زمانه علما وعملا ، انظر عنه في :
حلية الأولياء [ 2 / 131 ] ، طبقات ابن سعد [ 7 / 156 ] ، التاريخ الكبير [ 2 / 289 ] ، الجرح والتعديل [ 3 / 40 ] ، أخبار القضاة [ 2 / 3 ] ، سير أعلام النبلاء [ 4 / 563 ] ، تهذيب الأسماء واللغات [ 1 / 161 ] ، وفيات الأعيان [ 2 / 69 ] ، غاية النهاية [ 1 / 235 ] ، النجوم الزاهرة [ 1 / 267 ] ، تذكرة الحفاظ [ 1 / 66 ] ، طبقات المفسرين [ 1 / 147 ] ، تهذيب الكمال [ 6 / 95 ] ، تهذيب التهذيب [ 2 / 231 ] ، الكاشف [ 1 / 160 ] ، الوافي بالوفيات [ 12 / 306 ] .
قوله : « ما أعلم اليوم » :
قال الحسن رحمه اللّه : هذا في رسالته المشهورة في فضل مكة ، كتبها لعبد الرحمن بن أنس الرمادي يرغبه في المقام بمكة ، وكان بعث إليه يستفتيه ويستشيره في الخروج منها .
وقد طبعت رسالته هذه في جزء صغير مفرد ، نشرها الدكتور سامي مكي ، اعتمد فيها على عدة نسخ خطية ، وأخرجها بطولها الفاكهي في تاريخه [ 2 / 288 ] برقم 1545 .