ثم خلق الخلق ، فاختار من الخلق بني آدم ، واختار من بني آدم العرب ، واختار من العرب مضر ، واختار من مضر قريشا ، واختار من قريش بني هاشم ، واختارني من بني هاشم ، فأنا من خيار إلى خيار ، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم .
197 - وروي : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : جاءني جبريل عليه السّلام فقال :
يا محمد قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم .
شرح
- البيهقي في الشعب [ 2 / 229 ] رقم 1606 ، والحاكم في المستدرك [ 4 / 73 ] ، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [ 1 / 171 ، 172 ] ، وفي الشعب [ 2 / 139 ] رقم 1393 .
في إسناده محمد بن ذكوان ، من رجال ابن ماجة ، ضعفه الجمهور ، قال ابن أبي حاتم : منكر ، وجعل العقيلي الحمل عليه مع أنه قد توبع ، وقال ابن كثير في البداية والنهاية : غريب .
( 197 ) - قوله : « جاءني جبريل » :
أخرجه الطبراني في الأوسط [ 7 / 155 ] رقم 6281 ، والبيهقي في الدلائل [ 1 / 176 ] ، وابن عساكر في تاريخه ، والشجري في أماليه [ 1 / 156 ] ، جميعهم من حديث موسى بن عبيدة الربذي - وهو ضعيف - : ثنا عمرو بن عبد اللّه بن نوفل ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قال لي جبريل عليه السّلام : . . . فذكره .
قال البيهقي عقبه : هذه الأحاديث وإن كان في روايتها من لا تصح به ، فبعضها يؤكد بعضا ، ومعنى جميعها يرجع لحديث واثلة بن الأسقع ، وأبي هريرة . اه . يعني المخرجين في الصحيح .