حرمتها يوم خلقت السماوات والأرضين ، ويوم وضعت هذين الجبلين ، وحففتهما بسبعة أملاك حنفاء .
435 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : إن حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبي ، وإن ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود لقبور سبعين نبيا صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وكل نبي من الأنبياء إذا كذبه قومه خرج من بين أظهرهم فأتى الكعبة فعبد اللّه حتى يموت .
436 - وروي : أن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن صلوات اللّه
شرح
- عن مجاهد ، وفيه : مكتوب في الحجر : . . . ليس فيه الجملة الأخيرة : ما أعلم أنه ينزل . . . ، وقال ابن إسحاق في السيرة [ 1 / 194 - ابن هشام ] : حدثت أنهم وجدوا في المقام كتابا فيه : مكة بيت اللّه الحرام يأتيها رزقها من ثلاثة سبل ، لا يحلها أول من أهلها .
( 435 ) - قوله : « فعبد اللّه حتى يموت » :
طرفه الأخير تقدم في أول الباب ، وأخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [ 5 / 120 ] رقم 9129 ، وأبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [ 2 / 134 ] ، والبيهقي في الشعب [ 3 / 441 ] رقم 4006 من حديث ابن خثيم ، عن ابن سابط عن عبد اللّه بن ضمرة السلولي قال : ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم إلى الحجر قبر تسعة وتسعين - وفي بعض المصادر : سبعة وسبعين - نبيا ، جاءوا حاجين فماتوا فقبروا هنالك ، وأخرج أبو الوليد [ 1 / 73 ] عن مقاتل قوله : في المسجد الحرام بين زمزم والركن قبر سبعين نبيّا ، منهم :
هود ، وصالح ، وإسماعيل ، وقبر آدم ، وإبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، ويوسف في بيت المقدس .
( 436 ) - قوله : « وروي أن إسماعيل بن إبراهيم » :
أخرجه أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [ 1 / 312 ] قال : حدثنا جدي ، -