طاف بالبيت الملائكة ، وما من نبي هرب من قومه إلا هرب إلى اللّه بمكة ، فعبد اللّه فيها حتى مات .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : وإن قبر نوح ، وهود ، وشعيب ، وصالح ، وإسماعيل فيما بين زمزم والمقام .
406 - قال ابن عباس رضي الله عنه : الكعبة قبلة المسجد الحرام ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة لأهل الأرض .
شرح
- ابن خثيم ، عن ابن سابط ، عن عبد اللّه بن ضمرة ، قوله ، يأتي تخريجه في فصل : ذكر تاريخ البيت - .
وأخرج العطاردي في مغازي ابن إسحاق [ / 95 ] من طريق جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن عبد اللّه بن عمرو قوله : وضع الحرم قبل الأرض بألفي سنة ، ومنه دحيت الأرض .
رواه الفاكهي في أخبار مكة [ 2 / 270 ] رقم : 1503 من طريق علي بن عابس ، عن منصور فجعله من قول مجاهد .
( 406 ) - قوله : « قال ابن عباس » :
صورته هنا صورة الموقوف ، وقد أخرجه ابن الأعرابي في معجمه برقم 126 ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [ 2 / 9 - 10 ] من حديث عمر بن حفص المكي - من ولد عبد الدار - : ثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعا : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها ومغاربها من أمتي .
قال البيهقي : تفرد به عمر بن حفص المكي وهو ضعيف لا يحتج به ، وروي بإسناد آخر ضعيف عن عبد اللّه بن حبشي كذلك مرفوعا ، ولا يحتج بمثله .
وأخرجه أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [ 2 / 19 ] من وجه آخر عن ابن عجلان ، عن ابن أبي حسين قوله .