ولا القصير المتردد ، ولم يكن بالجعد القطط ، ولا بالسبط ، كان جعدا رجلا ، ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم ، وكان في وجهه تدوير ، أبيض مشرب ، أدعج العينين أهدب الأشفار ، . . .
شرح
قوله : « ولا القصير المتردد » :
الذي تردد خلقه بعضه على بعض ، بل هو مجتمع الخلق ، ربعة بين الرجلين .
قوله : « بالجعد القطط ولا بالسبط » :
القطط : الشديد الجعودة مثل أشعار الحبش ، والسبط : الذي ليس فيه تكسر .
قوله : « كان جعدا رجلا » :
أي بين القطط والسبط .
قوله : « ولم يكن بالمطهم » :
البادن الكثير اللحم مسترخيه .
قوله : « ولا المكلثم » :
المدور الوجه ، ولكنه مسنون ، يريد : أنه لم يكن شديد تدوير الوجه ، بل فيه تدوير قليل .
قوله : « أبيض مشرب » :
وفي الحديث الآخر : مشرب الحمرة .
قوله : « أدعج العينين » :
شديد سواد حدقة العينين .
قوله : « أهدب الأشفار » :
تقدم بيان معناها ، وقد قيل هنا أيضا : طويل شعر العين .