[ 19 - فصل : ذكر إسلام زمل بن ربيعة ]
19 - فصل :
ذكر إسلام زمل بن ربيعة 55 - كان لبني عذرة بن زيد صنم يقال له : حمام ، وكان سادنه رجل يقال له : طارق - من بني هند بن حرام بن عذرة - ، فكانوا يذبحون له .
شرح
قوله : « زمل بن ربيعة » :
ويقال : زمل بن عمرو بن عنز بن خشاف العذري ، يقال له : زميل - مصغرا - له وفادة ، وحديثه أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 1 / 332 ] ، ومن طريقه ابن سيد الناس في المنح [ / 109 - 110 ] ، وتمام في فوائده [ 1 / 82 ] رقم 167 ، وابن عساكر في تاريخه [ 11 / 489 - 490 ، 19 / 77 ] .
ومن طريق ابن سعد أخرجه : ابن أبي جرادة في بغية الطلب [ 8 / 3837 ، 3839 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 19 / 77 ] .
( 55 ) - قوله : « كان لبني عذرة » :
كذا في الأصول ، القصة غير مسندة ، وقال الحافظ في الإصابة : أخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق أبي حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة ، عن الشرقي لكن قال : عن مدلج العذري ، عن أبيه ، عن زميل بن ربيعة به . اه . وهو عندنا ليس بمسند ولا بقوله زميل مصغرا ، بل الذي قال ذلك هو ابن سعد في الطبقات بالإسناد الذي ذكره الحافظ .
قال أبو عاصم : اجتهد بعض المعاصرين في إبطال القصة لظلمة طرقها وضعف أسانيدها ونحن لا نخالفه في أن طرقها ضعيفة ، بل نخالفه فيما يطلبه من صحة الإسناد في كل خبر إذ هو متعذر سيما في القصص والأخبار والسير ، وإنما يعول في مثل هذا على الشهرة ، لا الإسناد ، وقد قال -