أبو عبد اللّه التميمي بين المسجدين : مكة والمدينة ، ثنا ابن الأعرابي . . لم أعرفه .
91 - وحدّث في رؤية النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الثقة عنده .
وبعد أن استفاد أبو سعد من رحلاته في طلب العلم خرج إلى الحجاز رغبة في المجاورة ، فأقام بها ، ثلاث سنوات فيما أظن ، فقد قال الخطيب في تاريخه : قال لي التنوخي : قدم علينا أبو سعد بغداد حاجّا في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وخرج إلى مكة ، وأقام بها مجاورا ، وسمعت منه بعد عوده في سنة ست وتسعين وثلاثمائة .
فاستفاد أبو سعد في سنوات المجاورة من الوافدين من أهل العلم ، وبذل نفسه وماله للغرباء والفقراء المنقطع بهم ولطلبة العلم ، وانتفع به كثيرون ، وتخرج عليه أئمة هم في الحفظ جهابذة ، وفي الفقه والحديث أركان .
فمن الرواة عنه من الأعلام :
1 - الحاكم - صاحب المستدرك - .
قال الحافظ ابن عساكر : روى عنه الحاكم وهو أسند منه . وقال الذهبي : روى عنه الحاكم وهو أكبر منه - يريد في الإسناد وعلم الحديث - ؛ فإنه من أقرانه ، وقد أخرج عنه في كتابه هذا عدة أحاديث .
قال الحاكم في تاريخه - فيما رواه عنه البيهقي « 1 » رحمهما اللّه - :
عبد الملك بن محمد بن إبراهيم ، أبو سعد بن أبي عثمان الواعظ
شرح
( 1 ) قوله : « فيما رواه عنه البيهقي » :
تاريخ ابن عساكر [ 37 / 92 ] .