لا يرهب الرعب ولا ريب الزمن * يجوب في الأرض علندات شجن
ترفعني وجنات وتهوي بي وجن * حتى أتى عالي الجآجي والعطن
تلفه الريح وبوغاء الدمن * كأنما حثحث من حضني ثكن
قال : ففتح سطيح عينيه ثم قال : عبد المسيح ، على جمل مشيح ،
شرح
قوله : « يجوب في الأرض علندات » :
يجوب : يقطع ، العلندات : النوق القوية ، والشجن : الناقة المتداخلة الخلق ، وفي بعض المصادر : « شزن » ، وفسرت بالبعير الذي أعياه الحفا .
قوله : « وتهوي بي وجن » :
الوجن : الأرض الغليظة الصلبة .
قوله : « الجآجي » :
جمع جؤجؤ ، وهو الصدر ، ويطلق أيضا على عظام الصدر ، والعطن :
ما بين الفخذين .
قوله : « وبوغاء الدمن » :
البوغاء : التراب الناعم وما تجمّع منه وتلبد ، ويقال له : الدمن ، ومنه في الأثر : إياكم وخضراء الدمن .
قوله : « كأنما حثحث » :
أي حث بالإسراع ، والحضن : الجنب ، وثكن بالتحريك : اسم جبل في الحجاز .
قوله : « على جمل مشيح » :
أي جار ومسرع .