و إدراكك [ 1 ] الدّين الّذى قد طلبته * و لم تك [ 2 ] عن توحيد ربّك ساهيا
فأصبحت فى دار كريم مقامها * تعلّل فيها بالكرامة لاهيا
تلاقى خليل اللّه فيها و لم [ 3 ] تكن * [ من النّاس ] . جبّارا إلى النّار هاويا
و قد تدرك [ 4 ] الإنسان رحمة ربّه * و لو كان تحت الأرض سبعين واديا
و زيد بن عمرو بن نفيل را شعرها بسيارست در توحيد و اعتراف بر بعث و قيامت و بهشت و دوزخ ، و ذمّ كرده قريش را در ان بعبادت بتان ، [ و باز ] نموده است كه إختيار [ وى ] دين حنيفيّت است . و آن شعرهاى وى در سيرت مذكور است [ 5 ] .
و زيد بن عمرو پسرى داشت و او را سعيد بن زيد گفتندى و با عمر خطّاب رضى اللّه عنه ، عمزادگان بودند ، يك روز پيغمبر را ، عليه السّلام ، گفتند :
يا رسول اللّه ، هيچ آمرزشى از حق تعالى خواهى [ 6 ] از بهر زيد [ بن ] عمرو ؟
سيّد ، عليه السّلام ، گفت :
نعم ، فإنّه يبعث أمّة وحده
[ 7 ] .
گفت : چرا آمرزش نخواهم وى را ، كه فرداى قيامت يك امّت باشد ،
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : و اذا راكك .
[ ( 2 - ) ] در اصل : يكن .
[ ( 3 - ) ] در اصل : فلم .
[ ( 4 - ) ] در اصل : يدرك .
[ ( 5 - ) ] متن عربى ج 1 ص 241 تا 246 .
[ ( 6 - ) ] در اصل : سيد عليه السّلام از بهر زيد عمرو را گفت . در متن عربى ج 1 ص 240 چنين است : قالا لرسول اللّه أ نستغفر لزيد . . .
[ ( 7 - ) ] در اصل : واحدة .