تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الامام الحسين ( ع ) ( فرهنگ جامع سخنان امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
مىبرند » « 1 » . آنان عرض كردند : اى حبيب خدا و فرزند حبيب خدا ! اگر پيروى از فرمان تو واجب نبود كه نمىتوانيم از آن سرپيچى كنيم ، همهء دشمنانت را - پيش از آنكه به تو دست يابند - مىكشتيم . امام عليه السّلام فرمود : « به خدا ما بر ايشان از شما تواناتريم و ليكن ( صبر مىكنيم ) : « تا كسى كه ( بايد ) هلاك شود با دليلى روشن هلاك گردد ، و كسى كه ( بايد ) زنده ماند ، با دليلى روشن زنده بماند « 2 » » « 3 » .

ديدار او با عبد اللّه عدوى

[ 248 ] - 73 - سپس رهسپار مكّه شد كه عبد اللّه بن مطيع عدوى به سوى او آمده گفت : ابا عبد اللّه ! خدا مرا فدايت كند ، كجا مىروى ؟ امام عليه السّلام فرمود : « اكنون آهنگ مكّه دارم . چون به مكّه در آمدم صلاح بعدى كار خود را نيز از خدا مىخواهم » « 4 » . عبد اللّه بن مطيع عرض كرد : اى فرزند دخت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ! خدا در اين تصميم خيرت دهد ، ولى من از راه مشورت پندى دارم ، آن را بپذير . فرمود : « ابن مطيع ! آن چيست » « 5 » ؟
هامش
( 1 ) و إذا أقمت بمكاني فبما ذا يبتلى هذا الخلق المتعُوس ؟ و بما ذا يختبرون ؟ و من ذا يكون ساكن حفرتي بكربلا ؟ و قد اختارها اللّه تعالى يوم دحا الأرض ، و جعلها معقلا لشيعتنا ، و يكون لهم أمانا في الدّنيا و الآخرة ، و لكن تحضرون يوم السّبت ، و هو يوم عاشوراء الّذي في آخره اقتل و لا يبقى بعدي مطلوب من أهلي و نسبي و إخوتي و أهل بيتي ، و يسار برأسي إلى يزيد لعنه اللّه . ( 2 )لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍالانفال : 42 ( 3 ) نحن و اللّه أقدر عليهم منكم و لكن . ( 4 ) أمّا في وقتي هذا أريد مكّة ، فإذا صرت إليها استخرت اللّه تعالى في أمري بعد ذلك . ( 5 ) و ما هي يا ابن مطيع ؟ .