لمسودين أكارم * طابوا وطاب المولد
وقوله وهو يخاطب النبي ( ص ) ويشجعه على اظهار دعوته :
ولا يمنعك من حق تقوم به * أيد تصول ولا سلق بأصوات
فإن كفك كفي ان بليت بهم * ودون نفسك نفسي في الملمات
وقوله من أبيات له يمدح النبي بها :
لقد أكرم اللّه النبي محمدا * فأكرم خلق اللّه في الناس أحمد
وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد
وقوله في قصيدته اللامية المشهورة :
ألم تعلموا ان ابننا لا مكذب * لدينا ولا نعبأ بقول الأباطل
ويقول فيها :
وأيده رب العباد بنصره * وأظهر دينا حقه غير زائل
إلى كثير من شعره الذي يؤكد اسلامه وإيمانه بكل ما جاء به محمد بن عبد اللّه ( ص ) .
وقال في شرح النهج : ان كل هذه الأشعار قد جاءت مجيء التواتر من حيث مجموعها الذي يدل على تصديق أبي طالب لمحمد ( ص ) « 1 » .
وجاء عن الإمام الحسين ( ع ) ان عليا كان جالسا في الرحية والناس
هامش
( 1 ) انظر شرح النهج ج 3 / ص 314 و 315 وانظر تاريخ ابن كثير وتاريخ أبي الفداء ج 2 ص 19 .