لايُؤَدّى حَقَّهُ الُمجْتَهِدونَ ، الَّذى لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ ، و لا يَنالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ ، الَّذى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدودٌ وَ لا نَعْتٌ مَوْجودٌ . . .
و در چند جملهء بعد مىفرمايد :
أوَّلُالدّينِ مَعْرِفَتُهُ ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ ، وَ كَمالُ التَّصْديقِ بِهِ تَوْحيدُهُ ، وَ كَمالُ تَوْحيدِهِ الْاخْلاصُ لَهُ ، وَ كَمالُ الْاخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ ، لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ ، وَ شَهادَةِ كُلِّ مَوْصوفٍ أنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ ، فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ ، وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ ، وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اشارَ الَيْهِ ، وَ مَنْ اشارَ الَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ . . . « 1 »
آنجا كه مىفرمايد : « وَ كَمالُ الْاخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ ، لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ » به نظر مىرسد كه نظر معتزله را تأييد مىكند و بايد قائل به نفى صفات بشويم . ولى در چند جملهء قبل اگر توجه كنيم مىفهميم كه مقصود حضرت على عليه السلام اين نيست ، زيرا آنجا مىفرمايد : « الَّذى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدودٌ » آن كسى كه صفتش حد معين ندارد ؛ يعنى صفت محدود را نفى مىكند نه صفت را به طور كلى . آنچه كه با ذات واجبالوجود منافات دارد صفت محدود است ، صفت متناهى است ، نه صفت غيرمتناهى . آن صفتى كه با موصوفش مغاير است همان صفت محدود است ؛ و گرنه نمىشود كه در فاصلهء يك سطر دو جملهء متناقض با يكديگر آمده باشد . پس وقتى كه مىفرمايد « فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحانَهُ » منظور وصف محدود است ، زيرا صفتى كه بشر با آن توصيف مىكند به محدوديت توصيف مىكند .
سؤال : در قرآن هم داريم كه « سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفونَ » « 2 » ، اشاره به همين مطلب است ؟
هامش
( 1 ) . نهجالبلاغه ، خطبه اول .
( 2 ) . مؤمنون / 91 .