تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
اين خطى كه ما الآن به صورت يك امر ممتد مىبينيم در واقع ذراتى است كه در كنار يكديگر قرار گرفته‌اند - و از طرف ديگر مىگويند خط قابل تقسيم است الى غيرالنهاية ، لازمهء اين دو حرف اين است كه هر خطى الآن از بىنهايت نقطه مركّب شده باشد ، و اين مطلبى است كه بطلان آن با براهين متعدد ثابت شده است ، همانطور كه جزء لايتجزّاى متكلمين ابطال شده است . متكلمين مىگفتند جسم از جوهرهاى فرد مركّب است ، از ذرات نقطه‌اى ، ذرات بىبعد . امتناع اين امر را با براهين زيادى ثابت كرده‌اند . تركيب خط از نقاط غيرمتناهى نيز مبرهن است كه محال مىباشد : و العجب من الفيثاغوريّين إذ جعلوا الوحدات الغير المتجزّئة مبادئ للمقادير ، و علموا أنّ المقادير تذهب إلى مذهب فى التجزّء إلى غير النهاية . و قال قوم : إن الوحدة إذا قارنت المادّة صارت نقطة ، و الثنائيّة على ذلك القياس إذا قارنتها فعلت خطّا و الثلاثيّة سطحا و الرباعيّة جسما . بعضى ديگر آمده‌اند و تا اندازه‌اى جور ديگرى گفته‌اند ؛ نگفته‌اند كه عدد [ به تنهايى ] اصل اشياء است ، ماده را هم ضميمهء عدد كرده‌اند . تقريبا اينطور گفته‌اند : عدد صورت اشياء است و مادهء اشياء همان ماده است . ماده اگر با وحدت توأم شود - يعنى صورت وحدت به خودش بپذيرد - نقطه مىشود ، و اگر صورت ثنائيه بپذيرد خط مىشود . شيخ اين را رد مىكند و مىگويد : و لا يخلو إمّا أن تكون المادّة لها مشتركة ، أو تكون لكلّ واحد منها مادّة اخرى ، فإن كانت لها مادّة واحدة فتصير المادّة تارة نقطة ، ثمّ تنقلب جسما ، ثمّ تنقلب نقطة ، و هذا مع استحالته يوجب أن لا يكون كون النقطة مبدأ للجسم أولى من أن يكون الجسم مبدأ للنقطة بل هما يكونان من الامور المتعاقبة على موضوع واحد ؛ و إن كانت موادّها مختلفة فلا توجد فى مادّة الثنائيّة وحدة ، فلا تكون فى مادّة الثنائيّة وحدتان ، فلا توجد فى مادّة الثنائيّة ثنائيّة ، و يلزم أن لا تكون هذه الأشياء البتّة معا . آيا اين مادهء واحد است كه گاهى معروض نقطه است و گاهى معروض خط و