يا نه ؟ آيا آن نيرو واحد است يا متعدد ؟ بسيط است يا مركّب ؟ از كجا آمده است ؟ ازلى و ابدى است ؟ به همه چيز بلا استثناء عليم و قدير است يا براى علم و قدرت او حدى هست ؟ به مخلوقات خود نزديك است يا از آنها دور است ؟ مخلوقات در برابر او مختارند يا مجبور ؟ صفاتش مغاير با ذات است يا عين ذات ؟ ازلا و ابدا در كار خلقت است يا خلقتش محدود است به زمان محدود ؟ مستقيماً در كارها دخالت مىكند يا به وسائل و اسباب ؟ پس آيا در ادارهء جهان اعوان و انصار دارد ؟ ! اينها و يك عده مسائل ديگر است كه خواه ناخواه براى بشر مطرح است و تا اينها راه حل صحيح نداشته باشد مسألهء خدا و ماوراء الطبيعة مجهولى بيش نخواهد بود .
از طرف ديگر مىبينيم قرآن در اين گونه مسائل سكوت نكرده است ، اين مسائل و يك سلسله مسائل ديگر را طرح مىكند ، چرا ؟ آيا جز براى درك و فهم و حل است ؟ قرآن دربارهء خدا و ماوراء الطبيعه چنين مسائلى طرح مىكند :
ليس كمثله شىء ( شورى / 11 ) .
و للّه المثل الاعلى ( نحل / 60 ) .
و للّه الاسماء الحسنى ( اعراف / 180 ) .
الملك القدّوس السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر ( حشر / 23 ) .
اينما تولّوا فثمّ وجه اللّه ( بقره / 115 ) .
الواحد القهّار ( رعد / 16 ) .
الحىّ القيّوم ( بقره / 255 ) .
اللّه احد ( توحيد / 1 ) .
اللّه الصّمد ( توحيد / 2 ) .
لم يلد و لم يولد ( توحيد / 3 ) .
و لم يكن له كفوا احد ( توحيد / 4 ) .
هو الاوّل و الاخر ( حديد / 3 ) .
و الظّاهر و الباطن ( حديد / 3 ) .
و هو بكلّ شىء عليم ( حديد / 3 ) .
و اللّه على كلّ شىء قدير ( بقره / 284 ) .
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 960
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٩٦٠