تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 892

مساهمون:

ص٨٩٢
مناسبت بحث از راههاى مختلف بشر به سوى خدا گفته‌ايم در قرآن مسائلى از اين قبيل طرح شده است : *
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
( شورى / 11 ) *
وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى
( نحل / 60 ) *
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
( طه / 8 ) *
الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ
( حشر / 23 ) *
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
( بقره / 115 ) *
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( حديد / 3 ) *
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
( حجر / 21 ) *
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
( حديد / 4 ) *
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
( رعد / 39 ) و دهها آيات ديگر امثال اينها . اينها همه مسائلى است مربوط به آنسوى مرز . چگونه ما از راه طبيعت شناسى به معرفت اين مسائل نائل مىگرديم ؟ طبيعت شناسى قطعا و مسلّماً ما را به علم و قدرت و حكمت آفرينندهء جهان آگاه مىكند ، اما در همين جهت نيز حداكثر اين است كه ما را واقف مىسازد به اينكه آفرينندهء جهان به كارهايى كه در طبيعت انجام مىدهد آگاه است و بر آنها تواناست
( أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )
« 1 » ولى قرآن در اين جهت نيز معرفتى بالاتر ، از ما مىخواهد و آن اينكه او بر همه چيز بلااستثنا آگاه است و بر همه چيز بلا استثنا تواناست
( وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 2 »
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 3 » ) . چگونه از راه مطالعه در مخلوقات كه به هر حال محدودند ، به علم نامتناهى و قدرت نامتناهى واقف مىشويم ؟
شرح
( 1 ) ملك / 14 . ( 2 ) انعام / 101 . ( 3 ) مائده / 120 .
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 892 | مرتضى مطهرى