فسابق مع لا حق قد اتّحد 217
فعلّة صوريّة للكّلّ 416
فغاية العاملة اوليهما 449
فغاية فيما اليه الحركة 449
فغاية لقوّة فى العضلة 462
فمثل شيئيّة او امكان 266 ، 287
فمنه ناقص و منه ما استقل 398
فها انا الخائض فى المقصود 190
فهو و الّا واحد ما حصلا 517
فى النّفى و الثّبوت ينفى وسطا 293
فى عرضىّ قد بدا مفارقا 340
قد ساوق اتّصال الشّخصيّة 542
قد كان ذا الجهات فى الاذهان 358
قد كان الافتقار للامكان 375 ، 377
كاللّعب باللحية عادىّ و ما 463
كان مع الخلق فعادىّ و فى 463
كحركة المريض و التّنفّس 463
كذاك فى الاعدام لا علّيّة 303 ، 312 ، 313
كلّ الزّيادات ففى بعد ظهر 565
كيف و بالكون عن استواء 213 ، 319
لا الفكر فهو العبث ان غاية 463
لا ميز فى الاعدام من حيث العدم 303 ، 305 ، 306
لأنّ معنى واحدا لا ينتزع 220
لانّه فى نفسه او لا و ما 357
لانّه منبع كلّ شرف 211
لصحّة السّلب على الكون فقط 206
للحكم ايجابا على المعدوم 225
للرّبط و النّفسىّ الوجود اذ قسم 332
للشّئ غير الكون فى الاعيان 222 ، 225
لكنّها هل وحّدت او كثرت 540
لو لم يؤصّل وحدة ما حصلت 214
ليس اتّصال قابلا ما قابله 542
ما بالقياس كالمضايفين 370
ما ذاته بذاته لذاته 493 ، 498 ، 502
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 574
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٥٧٤