تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه . وقال الشهرستاني في الملل والنحل : كان أبو عبد اللّه الصادق ذا علم غزير في الدين وأدب كامل في الحكمة وزهد في الدنيا وورع تام عن الشهوات وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين إليه ما تعرض للخلافة قط ولا نازع فيها أحدا ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمح في شط ومن تعلى إلى ذروة الحقيقة لم يخف من خط ومن أنس باللّه استوحش من الناس وبرئ من الرجعة والبداء والتناسخ والغلو والتشبيه . إلى غير ذلك مما قيل فيه ومن أراد ان يستقصي جميع ما قيل فيه ممن عاصره وتأخر عن عصره يخرج بكتاب مستقل في هذا الموضوع بالذات .
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 242 | هاشم معروف الحسني