تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطان المفرج عن أهل الإيمان — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
ويلقّب الأسود ، في القرية المعروفة بدقوسا على الفرات العظمى ، وكان من أهل الخير والصلاح ، وكان له زوجة تدعى فاطمة ، خيّرة صالحة ، ولها ولدان ؛ ابن يدعى عليّا ، وابنة تدعى زينب ، فأصاب الرجل وزوجته العمى ، وبقيا على حالة صعبة « 1 » ، وكان ذلك في سنة اثني عشر وسبعمائة ، وبقيا على ذلك مدّة مديدة . فلمّا كان في بعض الليالي أحسّت المرأة بيد تمرّ على وجهها ، وقائل يقول : قد أذهب اللّه عنك العمى ، فقومي في خدمة « 2 » زوجك أبي علي ، فلا تقصّري في خدمته ، ففتحت عينيها « 3 » فإذا الدار قد امتلأت نورا ، وعلمت أنّه الإمام « 4 » القائم عليه السّلام « 5 » .

[ القصة السادسة ]

ومن ذلك ما نقلته « 6 » عن بعض أصحابنا المؤمنين الصالحين ومن « 7 » خطّه المبارك ما صورته : عن محيي الدين الأربلي أنّه حضر عند أبيه ومعه « 8 » رجل ، فنعس فوقعت عمامته عن رأسه ، فبدت في رأسه ضربة هائلة ، فسأله عنها ، فقال [ له ] « 9 » : هذه « 10 » من صفّين . فقيل [ له ] « 11 » : وكيف « 12 » ذلك وواقعة صفّين قديمة ؟ !
هامش
( 1 ) في البحار : ضعيفة . ( 2 ) في البحار : « إلى » بدل « في خدمة » . ( 3 ) في النسخة : عينها . والمثبت عن البحار . ( 4 ) ليست في البحار . ( 5 ) عنه في بحار الأنوار 52 : 74 - 75 / ضمن الرقم 55 . ( 6 ) في البحار : نقله . ( 7 ) في البحار : « من » دون الواو . ( 8 ) في النسخة : « وعمه » ، والمثبت عن البحار ، ولعلّ صواب ما في النسخة : « وعنده » . ( 9 ) عن البحار . ( 10 ) في البحار : هي . ( 11 ) عن البحار . ( 12 ) في النسخة : فكيف . والمثبت عن البحار .