تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطان المفرج عن أهل الإيمان — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ما الخبر ؟ فقال : إنّ الإمام القائم « 1 » عليه السّلام جاءني فقال « 2 » [ لي ] « 3 » : قم يا حسين ، فقلت : يا سيّدي أتراني أقدر على القيام ؟ فأخذ بيدي وأقامني فذهب ما بي ، وها أنا صحيح على أتمّ ما ينبغي ، وقال لي : إنّ « 4 » هذا الساباط دربي إلى زيارة جدّي فأعلن فيه « 5 » كلّ ليلة . فقلت : سمعا وطاعة [ للّه ولك يا مولاي ] « 6 » . وقام الرجل وخرج إلى الحضرة الشريفة [ الغروية ] « 7 » ، وزار الإمام عليه السّلام ، وحمد اللّه تعالى على ما حصل له من الإنعام ، وصار « 8 » هذا الساباط المذكور إلى الآن ينذر له النذور « 9 » عند الضرورات فلا يكاد يخيب ناذره مرّة من المرّات « 10 » ببركات الإمام القائم عليه السّلام « 11 » .

[ القصة الخامسة ]

ومن ذلك ما حدّثني به الشيخ الصالح الخيّر العالم الفاضل شمس الدين [ محمّد ] « 12 » بن قارون المذكور [ سابقا ] « 13 » : أنّ رجلا يقال له ( محمّد بن ) « 14 » النجم ،
هامش
( 1 ) ليست في البحار . ( 2 ) في البحار : وقال . ( 3 ) عن البحار . ( 4 ) ليست في البحار . ( 5 ) في البحار : « فاغلقه في » بدل « فاعلن فيه » . ( 6 ) عن البحار . ( 7 ) عن البحار . ( 8 ) في النسخة : فصار . والمثبت عن البحار . ( 9 ) ليست في البحار . ( 10 ) في البحار : « من المراد » بدل « مرّة من المرّات » . ( 11 ) عنه في بحار الأنوار 52 : 73 - 74 / ضمن الرقم 55 . ( 12 ) عن البحار . ( 13 ) عن البحار . ( 14 ) ليست في البحار .