تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطان المفرج عن أهل الإيمان — صفحة المقدمة 5

مساهمون:

صالمقدمة ٥

كلمة المكتبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال حجّة اللّه عجّل اللّه فرجه : « وأمّا وجه الانتفاع بي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبتها عن الأبصار السحاب » « 1 » إنّ الإمام الثاني عشر الحجّة بن الحسن العسكري عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف وإن دعت الحكمة إلى استتاره عن الأبصار إلّا أنّ اللطف - الّذي هو من أدلّة امتداد الإمامة - قد أوجب أن ينتفع الناس بوجوده عليه السّلام بشكل من الأشكال ، وأشارت الروايات إلى أنّ الانتفاع به عليه السّلام إنّما يحصل بطريقين : الأوّل : عامّ لجميع الناس . الثاني : خاصّ بجملة من الأخيار . أمّا الانتفاع العامّ ؛ فقد جاء في عدّة من الروايات عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام ومنهم ذاته المباركة عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف فيما نقلناه في صدر الكلام ؛ إذ
هامش
( 1 ) كمال الدين للصدوق : 485 ، الغيبة للطوسي : 291 ، الاحتجاج للطبرسي 2 : 284 ، الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 3 : 1115 ، الدرة الباهرة للشهيد الأوّل : 48 . وانظر : بحار الأنوار 52 : 92 / 7 و 53 : 18 / 10 و 75 : 380 / 1 .