ومن ذلك بالطريق المذكور ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : يدخل المهدي الكوفة وفيها « 1 » ثلاث رايات قد اضطربت بينها « 2 » فتصفو ، فيدخل حتّى يأتي بالمنبر « 3 » فيخطب ، فلا يدري الناس ما يقول من البكاء ، وهو قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
كأنّي بالحسنيّ والحسينيّ قد قاداها « 4 » ، فيسلّمها إلى الحسيني فيبايعونه ، فإذا دخلت الجمعة الثانية قال الناس : يا ابن رسول اللّه ، إنّ الصلاة خلفك « 5 » تضاهي الصلاة خلف رسول اللّه ، والمسجد « 6 » لا يسعنا ، ( فيقول : إنّي مرتاد « 7 » لكم ) « 8 » ، فيخرج إلى الغري فيخطّ مسجدا له ألف باب يسع الناس ، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين عليه السّلام نهرا يجري إلى الغري « 9 » حتّى يرمي « 10 » في النجف ،
هامش
أبي الأسود ، عن الصادق عليه السّلام .
وهو في الإرشاد 2 : 380 عن صالح بن أبي الأسود ، عن الصادق عليه السّلام ، وعنه في كشف الغمّة 2 : 463 ، والصراط المستقيم 2 : 251 . وهو في مزار المفيد : 13 ، وفضل الكوفة ومساجدها لابن المشهدي : 43 .
وفي المزار الكبير : 134 / ح 7 روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال لي : يا أبا محمّد ، كأنّي أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله وعياله . قلت : يكون منزله جعلت فداك ؟ قال : نعم ، كان فيه منزل إدريس ، وكان منزل إبراهيم خليل الرحمن . . . وفيه مسكن الخضر . . .
( 1 ) في النسخة : « وفيه » ، وفي منتخب الأنوار المضيئة « وبها » .
( 2 ) في النسخة : « فيها » ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة .
( 3 ) في منتخب الأنوار المضيئة : المنبر .
( 4 ) في النسخة ومنتخب الأنوار المضيئة : قادها . والمثبت عن الغيبة للطوسي .
( 5 ) في البحار : معك .
( 6 ) في البحار : وهذا المسجد .
( 7 ) في النسخة : « إليّ بزياد » بدل « إني مرتاد » ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة .
( 8 ) ليست في البحار .
( 9 ) قوله « إلى الغري » وضعت في النسخة في غير محلّها « وأرحاء إلى الغري ماء في السبيل » فوضعناها في هذا الموضع كما في البحار ومنتخب الأنوار المضيئة .
( 10 ) في البحار : يجري .