ومن كتاب الفضل بن شاذان يرفعه « 1 » ( بروايته « 2 » عن أبي جميلة ) « 3 » ، عن سعد ، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، قال : لموضع رجل « 4 » بالكوفة أحبّ إليّ من دار بالمدينة « 5 » . « 6 »
وعنه ، عن سعد ، عن « 7 » الأصبغ ، قال : سمعت عليّا « 8 » عليه السّلام يقول : من كان له دار بالكوفة فليتمسّك بها « 9 » .
وذكر في ذلك أخبار « 10 » كثيرة يكفي هذا منها .
ومن ذلك بالطريق المذكور ، يرفعه إلى مفضّل بن عمر ، أنّه « 11 » قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام [ يقول ] « 12 » : إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها ، واستغنى العباد عن ضوء الشمس ، وصار النهار والليل واحدا وذهبت الظلمة ، ويعمّر
هامش
( 1 ) في البحار 52 : 385 « رفعه » .
( 2 ) في النسخة : « برواية » . والتصويب من عندنا .
( 3 ) ليست في البحار 52 : 385 .
( 4 ) في البحار في موضعيه : الرّجل .
( 5 ) في البحار 52 : 386 « في المدينة » ، وفي 100 : 385 كما في نسختنا .
( 6 ) عنه في البحار 52 : 385 - 386 / ح 198 . وفي البحار أيضا 100 : 385 / ح 1 قال : « روى السيّد علي بن عبد الحميد من كتاب الفضل بن شاذان بإسناده عن الحسن بن علي ، قال » . . . ثمّ ساق الحديث .
( 7 ) في النسخة والبحار : « بن » ، والتصويب بمقتضى طبقة الرواة .
( 8 ) في البحار في موضعيه « أبا عبد اللّه عليه السّلام » .
( 9 ) عنه في البحار 52 : 386 / ضمن الحديث 198 ، و 100 : 385 / ح 2 .
( 10 ) كذا في نسختنا ، فلا بدّ من قراءة الفعل بالمجهول « وذكر » . ولعلّ اللحن من النساخ ، وصوابها « أخبارا » فالفعل بالبناء للمعلوم « وذكر » والضمير يعود إلى الفضل بن شاذان .
( 11 ) في النسخة : « أن » ، وهي ليست في البحار ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة .
( 12 ) عن منتخب الأنوار المضيئة .