[ 173 ] وقال عليه السّلام : « انتظار الفرج من أعظم الفرج » « 1 » .
[ 174 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية » .
فقيل له : جعلت فداك وما طوبى ؟
قال : « شجرة أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السّلام وليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ »
« 2 » .
[ 175 ] البصائر : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه : اللهم لقّني إخواني » .
فقال من حوله من أصحابه : أما نحن إخوانك يا رسول اللّه ؟
فقال : « لا ، إنكم أصحابي ، وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا بي ولم يروني ، ولقد عرّفنيهم اللّه بأسمائهم وأسماء آبائهم من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم » « 3 » .
[ 176 ] وعنه عليه السّلام في قوله تعالى :
ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 4 » .
قال : « [ المتّقون : شيعة علي عليه السّلام ] « 5 » ، والغيب : الحجة الغائب » « 6 » .
[ 177 ] المحاسن : السندي عن جدّه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظرا له ؟
قال : « هو بمنزلة من كان مع القائم عليه السّلام في فسطاطه » .
هامش
( 1 ) - المصدر السابق .
( 2 ) - معاني الأخبار : 112 ، والبحار : 52 / 123 ح 6 .
( 3 ) - البحار : 52 / 124 ، وميزان الحكمة : 1 / 180 .
( 4 ) - سورة البقرة : 2 .
( 5 ) - زيادة عن نسخة أخرى .
( 6 ) - كمال الدين : 18 ، والبحار : 51 / 52 .