الفصل الأول في ولادة الإمام المهدي وأحوال أمّه وأسمائه وألقابه عليه السلام والنهي عن تسميته ، وبيان صفاته ، والآيات المأوّلة بقيامه
[ 1 ] في الكافي : ولد عليه السّلام للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين « 1 » .
[ 2 ] وفي كمال الدين : عن علّان الرازي : قال : أخبرني بعض أصحابنا أنه لمّا حملت جارية أبي محمد عليه السّلام قال : « ستحملين ذكرا واسمه محمد وهو القائم من بعدي » « 2 » .
[ 3 ] وفيه : عن موسى بن محمد بن القاسم قال : حدّثتني حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليه السّلام قالت : بعث إليّ أبو محمد الحسن بن علي عليه السّلام فقال : « يا عمّة اجعلي افطارك الليلة عندنا ، فإنها ليلة النصف من شعبان ، فإن اللّه تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة ، وهو حجة اللّه في أرضه » .
قالت : فقلت : ومن أمّه ؟
قال لي : « نرجس » .
فقلت له : جعلني اللّه فداك ما بها أثر ؟
فقال : « هو ما أقول لك » .
قالت : فجئت فلمّا سلمت وجلست جاءت تنزع خفّي وقالت : يا سيّدتي كيف أمسيت ؟
فقلت : بل أنت سيّدتي وسيّدة أهلي .
فأنكرت قولي وقالت : ما هذا يا عمّة ؟
فقلت لها : يا بنيّة إن اللّه تبارك وتعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدنيا
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 514 ، ومستدرك سفينة البحار : 10 / 503 .
( 2 ) - كمال الدين : 408 ح 4 ، وكفاية الأثر : 294 .