وقال أيضا مصعب الزبيري : ولدت أمّ كلثوم لعمر زيدا ورقيّة « 1 » فتزوّجها بعد عمر محمّد بن جعفر فمات عنها فتزوّجها عون بن جعفر فمات عنها ، فتزوّجها عبد اللّه بن جعفر فمات عنها . . . الخ . ومثله ابن قتيبة ، إلّا أنّه قال : ماتت عند عون بن جعفر بعد محمّد بن جعفر « 2 » .
وتزوّج عمر بها « 3 » وإن دلّت عليه أخبار العامّة والخاصّة ، إلّا أنّه كان جبرا .
وأمّا أولاد الحسن عليه السّلام
فقال المفيد : خمسة عشر : زيد وأمّ الحسن وأمّ الحسين من أمّ بشر . والحسن المثنّى من خولة . والحسين الأثرم وطلحة وفاطمة من أمّ إسحاق . والقاسم وعبد اللّه وعمرو من أمّ ولد . وعبد الرحمن من أمّ ولد . وأمّ عبد اللّه وفاطمة وأمّ سلمة ورقيّة لامّهات شتّى ، انتهى « 4 » .
قلت : قد ذكر في مقتولي الطفّ « أبا بكر بن الحسن » من أمّ « القاسم » وهنا بدّله بعمرو بن الحسن ، فلعلّ الأصل واحد عبّر هنا بالاسم وثمّة بالكنية ، إلّا أنّ السروي جعلهما اثنين ، وقال : إنّ عمرا من أمّ « القاسم » وأبا بكر من أمّ إسحاق بنت طلحة « 5 » . لكن الظاهر وهمه ، فصرّح أبو الفرج بأنّ أبا بكر امّه أمّ ولد « 6 » وأبو بكر وعمرو هنا نظير أبي بكر ومحمّد في أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام في الاختلاف في الاتّحاد والتعدّد ، وقد عرفت أنّ المفيد جعل عبد اللّه وعمرا من أمّ « القاسم » وجعل أبو الفرج عبد اللّه من بنت الشليل البجلي ، وابن قتيبة عمرا من الثقفيّة . وتقدّم قول المفيد : إنّ الحسين الأثرم من أمّ إسحاق ، وجعله ابن قتيبة من أمّ ولد .
وكيف كان ، فلا ريب أنّ « القاسم » من أمّ ولد . والظاهر أنّ ما اشتهر من أنّ امّه
هامش
( 1 ) نسب قريش : 349 ، ولم نجد باقي ما نسبه إليه فيه .
( 2 ) المعارف : 122 .
( 3 ) أي بامّ كلثوم عليها السّلام .
( 4 ) الإرشاد : 194 .
( 5 ) المناقب 4 : 29 .
( 6 ) مقاتل الطالبيّين : 57 .