تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
عثمان إنّما كان متزوّجا برقيّة وأمّ كلثوم ، لا زينب ، أمّا الخبر : فقد عرفت ، وأمّا التاريخ : فقال ابن قتيبة ومصعب الزبيري والمسعودي بأنّ رقيّة وأمّ كلثوم كانتا تحت عتبه وعتيبة ابني أبي لهب فطلّقاهما ، فتزوّجهما عثمان واحدة بعد واحدة « 1 » . وقال الأوّل : رقيّة ولدت له عبد اللّه فنقره ديك على عينه فمرض ومات . ثمّ إنّ الخبر اقتصر على « الطاهر » ولم يعدّ « طيّبا » . وقال الكليني : وولد له بعد المبعث « الطيّب » و « الطاهر » وروى أنّهما ولدا قبل مبعثه « 2 » . وعدّهما ابن قتيبة أيضا اثنين « 3 » واقتصر مصعب الزبيري على ذكر عبد اللّه دون طيّب وطاهر ، وقال ولد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله القاسم ، ثمّ زينب ، ثمّ عبد اللّه ، ثمّ أمّ كلثوم ، ثمّ فاطمة ثمّ رقيّة « 4 » . وقال المسعودي : إنّ « الطيّب » و « الطاهر » اسمان لعبد اللّه ، لأنّه الآخر الّذي ولد في الإسلام « 5 » . وروى الكليني خبرا طويلا في قتل عثمان لرقيّة « 6 » . وروى في خبر آخر : أنّ رقيّة لمّا قتلها عثمان وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه وقال للناس : إني ذكرت هذه وما لقيت ، واستوهبتها من ضمّة القبر « 7 » . ثمّ إنّ خبر الخصال عدّ أبا العاص من بني اميّة ولم يكن منهم حقيقة بل في عدادهم ، فإنّه أبو العاص بن الربيع بن عبد العزيز بن عبد شمس .

وأمّا أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام

فقال المفيد : سبعة وعشرون ذكرا وأنثى : الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكنّاة بامّ كلثوم ، امّهم فاطمة البتول .
هامش
( 1 ) المعارف : 84 ، نسب قريش : 22 ، مروج الذهب 2 : 291 . ( 2 ) الكافي 1 : 439 . ( 3 ) المعارف : 83 . ( 4 ) نسب قريش : 21 . ( 5 ) مروج الذهب 2 : 291 . ( 6 ) الكافي 3 : 251 . ( 7 ) الكافي 3 : 236 .