خلق اللّه تعالى .
فصل آخر
من أخبار وردت من طريق العامّة ، سمعتها من الشيخ الفقيه أبي الحسن محمّد بن أحمد بن شاذان رحمه اللّه ، فإنّي اجتمعت به بمكّة في سنة اثني عشر وأربعمائة أنا وجماعة من الإخوان في المسجد الحرام مقابل المستجار . .
[ فسمعناه منه ] « 1 » مائة منقبة من فضائل أهل البيت عليهم السّلام ، أخرجها من طريق العوام « 2 » ، شاهدة بعلوّ قدرهم على الأنام ، قد ذكرت ، وأنا أذكر منها نوعا آخر يتضمّن أنّه خير خلق اللّه ، وأنّه في الفضل ثاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
حدّثنا الشيخ أبو الحسن محمّد بن أحمد بن شاذان القمّي - رضوان اللّه عليه - قال : حدّثني أبو زكريا طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمّد الصرام - مذ قدم علينا بالكوفة حاجّا - قال : حدّثني أبو معاد شاه بن عبد الرحمن بهراة ، قال : حدّثني [ عليّ بن ] « 3 » عبد اللّه ، قال : حدّثني عبد الحميد « 4 » القنّاد ، قال : حدّثني هشيم « 5 » بن
هامش
( 1 ) أضفناه لاستقامة المتن .
( 2 ) هذا الكتاب قد طبع أخيرا محقّقا مرّة في سلسلة منشورات مدرسة الإمام المهديّ عليه السّلام ، وأخرى بتحقيق نبيل رضا علوان .
( 3 ) أضفناه من المصدر ، وهو : أبو الحسن ، عليّ بن عبد اللّه بن مبشّر الواسطي المحدّث ، الثقة على ما قاله الذهبي في سير أعلام النبلاء 15 : 25 / 13 .
( 4 ) هو : عبد الحميد بن بيان بن زكريا بن خالد بن أسلم العطار السكري ، روى عنه : عليّ بن عبد اللّه ، وهو يروي عن هشيم بن بشير و . . . انظر ترجمته في تهذيب الكمال 16 : 413 / 3707 .
( 5 ) في النسخ والمصادر وبحار الأنوار : هشام ، ولعلّ الصحيح ما أثبتناه .