البنفسج على سائر الأدهان كفضل علي على سائر الخلق » « 1 » .
وروى حفص بن عمر بن الصباح ، قال : حدّثنا إبراهيم الأصبهاني ، قال :
حدّثنا شريك ، عن عثمان بن أبي زرعة ، عن سالم ، قال : سألت جابرا عن عليّ ، قال :
ذاك خير البريّة ما شكّ فيه إلّا كافر « 2 » .
وروى أبو بكر الرازي ، قال : حدّثنا أحمد بن موسى الأسدي ، قال : حدّثنا القاسم بن الضحّاك بن مفضّل بن المختار بن فلفل ، قال ابن هراسة « 3 » ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن عطيّة ، قال : قلنا لجابر بعد ما كبر وسقطت حاجباه على عينيه : أيّ رجل كنتم تعدّون عليّا ؟ فرفع حاجباه بيديه وقال : ذاك خير البشر « 4 » .
والأخبار الواردة بمثل هذا كثيرة ، وهي مرويّة في كتب العامّة مسطورة « 5 » .
هامش
ويرطب وينوم ويعدّل الحرارة .
( 1 ) قرب الإسناد : 118 / 412 وفيه . . . الحسين بن علوان . . . وانظر أيضا طبّ الأئمّة ( ابن سابور ) : 93 .
( 2 ) نوادر الأثر ( جامع الأحاديث ) : 310 ، وقال ابن شهرآشوب في مناقبة 3 : 67 : رواه سالم بن أبي جعد عن جابر بأحد عشر طريقا ، وانظر تاريخ مدينة دمشق ( ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام ) 2 : 447 / 968 .
( 3 ) هو : إبراهيم بن رجاء الشيباني أبو إسحاق المعروف بابن أبي هراسة . لسان الميزان 1 : 121 ، معجم رجال الحديث 1 : 222 / 153 .
( 4 ) نوادر الأثر ( جامع الأحاديث ) : 306 .
( 5 ) لتسهيل الخطب انظر ملحقات إحقاق الحقّ 4 : 249 - 268 ، والغدير 3 : 22 ، وتاريخ مدينة دمشق ( ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام ) 2 : 444 - 446 ، مضافا إلى ما تقدّم .