عليّ أن تقولي ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيه وفيهم . .
فقالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « هم شرّ الخلق والخليقة ، يقتلهم خير الخلق والخليقة » « 1 » .
وقد جاء عنها من طريق آخر أنّها سئلت عن عليّ ، فقالت : « ذاك خير البشر ، لا يشكّ فيه إلّا منافق » « 2 » .
فانظر ورود ذلك على لسان معانديه « 3 » ، ففيه أكبر آية .
وحدّثنا الشيخ أبو الحسن بن شاذان ، قال : حدّثنا [ أبو عبد اللّه أحمد بن ] « 4 » محمّد بن الحسن بن أيّوب الحافظ ، قال : حدّثنا أبو عليّ أحمد بن محمّد بن جعفر الصوليّ قال : حدّثنا محمّد بن الحسن « 5 » ، قال : حدّثنا حفص بن عمر قال : حدّثنا أبو معاوية ، قال : قال لي الأعمش : يا أبا معاوية ، ألا أحدّثك حديثا لا تختار عليه ؟
قلت : بلى ، قال : حدّثني أبو وائل - ولم يسمعه أحد غيري - عن عبد اللّه - ولم يسمعه
هامش
( 1 ) تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى : 201 ، بشارة المصطفى : 371 / 5 ، المناقب لمحمّد بن سليمان الكوفي 2 : 361 / 839 ، شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 431 ، فتح الباري 12 : 253 .
( 2 ) أمالي الصدوق : 71 / 3 وعنه في بحار الأنوار 38 : 5 / 7 ، نوادر الأثر ( جامع الأحاديث ) : 318 .
( 3 ) ( معانديه ) ليس في « ع » و « م » .
( 4 ) أضفناه من المصدر ، وهو : المحدّث الشيخ أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري ، صاحب كتاب : مقتضب الأثر ، وكان من فضلاء الإمامية ، وكان من مشايخ ابن شاذان ، ولم نعثر على أنّ محمّد بن الحسن بن أيوب كان شيخا لابن شاذان غيره .
( 5 ) في المصدر : الحسين .